منتدى بنات كول

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى بنات كول

منتدى للبنات الهاى كلاس


    بحث عن الحفريات

    ميريام
    ميريام


    المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 14/07/2010
    الموقع : http:prettygirls.ahlamountada.com

    بحث عن الحفريات Empty بحث عن الحفريات

    مُساهمة  ميريام الأربعاء يناير 05, 2011 3:42 am

    تقرير شامل عن الحفريات مدعم بالصور

    مقدمة





    الحفرية أثر أو بقايا نبات أو حيوان كان يعيش منذ آلاف أو ملايين السنين. بعض هذه الحفريات أوراق نبات أو أصداف أو هياكل، كانت قد حُفظت بعد موت النبات أو الحيوان. وبعضها الآخر آثار ومسارات أقدام نتجت عن الحيوانات المتنقلة.
    غير مسجل

    توجد معظم الحفريات في صخور رسوبية. تشكلت هذه الحفريات من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور. وهناك عدد قليل من الحفريات التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة.

    يعتقد بعض العلماء أن أقدم الحفريات هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5.3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الحفريات في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الحفريات الحيوانية هي بقايا اللافقاريات، الحيوانات التي ليس لها عهود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الحفريات بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات (وهي الحيوانات ذات العمود الفقري) هي أحافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500مليون سنة. والحفريات واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا.
    غير مسجل

    ومع أن السجل الأحفوري غير مكتمل، فإن العديد من المجموعات النباتية والحيوانية الهامة قد ترك بقايا أحفورية. وقد مَكَّنَتْ هذه الحفريات العلماء من تصور نماذج الحياة التي وُجدت في عصور زمنية مختلفة في الماضي، وكذلك معرفة كيف عاشت أنواع ما قبل التاريخ. كما تشير هذه الحفريات لكيفية تغير الحياة مع الزمن على الأرض. اضغط هنا لتشاهد سلم الزمن الجيولوجي .

    أهمية دراسة الحفريات
    يستفاد من دراسة الحفريات في العديد من الجوانب الجيولوجية أهمها ما يلي :-

    1. تحديد العمر الجيولوجي للصخر المكتشف .

    2. إتمام عمل الخرائط الجيولوجية .

    3. التعرف على البيئة القديمة .
    4. المساعدة في مضاهاة الوحدات الصخرية .

    5. التمكن من التعرف على أنماط وأشكال الحياة الغابرة.

    6. تساعد علماء الأحياء وعلم الارتقاء والتطور على سد الثغرات وتصنيف الكائنات الحية .

    7. تساعد على إنشاء الخرائط الجغرافية القديمة .


    كيف تتكون الحفريات :

    تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم. ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ما تترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنه عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر. ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن، ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.



    أنواع الحفريات وطرق تأحفرها :

    أولا :البقايا الأصلية للكائن الحي وتتم بطريقتين :

    حفظ الكائن كاملا

    وهذا النوع من الحفريات نادر جدا ويستلزم دفن الحيوان بمجرد موته أو هو حي في وسط يحول بينه وبين عوامل التحلل . ومن أمثلة ذلك أحافير الثدييات التي كانت تعيش في المناطق المتجمدة مثل حيوان الماموث أو الفيل القديم وهو نوع من الفيلة التي عاشت في شمال أوروبا قبل حوالي 20 ألف سنة .

    وهناك أحافير لبعض الحشرات كالنمل والبعوض وجدت محفوظة حفظا كاملا في الكهرمان .


    حشرة حفطت حفظا كاملا في الكهرمان



    حفظ الهيكل الأصلي

    قد تكون الأحفورة عبارة عن هيكل أو جزء صلب من جسم حيوان أو النبات دون أن يحدث لها أي تغيير وتبقى محافظة على التركيب الكيميائي لمادتها الأصلية مثل عظام الحيوانات الفقارية والشعر والأسنان وأصداف المحارات والقواقع وخشب النباتات .



    ثانيا : البقايا المستبدلة للكائن وتتم بطريقتين :

    التكربن (Carbonization )
    تنتج عندما تترك الأنسجة المتحللة خلفها آثارًا من الكربون. وتُبنى الأنسجة الحية من مركبات الكربون وعناصر كيميائية أخرى. وعندما تتحلل الأنسجة إلى مكوناتها الكيميائية فإن معظم هذه الكيميائيات تختفي. وفي حالة الكربنة تبقى طبقة رقيقة من غشاء كربوني بشكل الكائن. ومن خلال الكربنة تم حفظ أسماك ونباتات وكائنات ذات أجسام طرية بتفاصيل دقيقة جدًا.

    أحافير نباتية حفظت بطريقة التكربن




    الاستبدال (Replacement )

    أصبحت نباتات وحيوانات كثيرة متأَحْفرة بعد أن تسربت المياه المحتوية على معادن في مسام الأجزاء الأصلية الصلبة. ويسمى هذا الفعل بالتحجُّر. وفي العديد من هذه الحفريات فإن بعض المادة الصلبة ـ إن لم يكن كلها ـ قد أبقتها المعادن بل قوّتها وصلّبتها. وتسمى هذه العملية بالتمعْدُن. وقد عثر على أخشاب أحفورية من مستوى الأفرع الصغيرة إلى جذوع أشجار ضخمة في مناطق عدة من العالم. وتوجد هذه الأخشاب الأحفورية في بعض المناطق بنسب كبيرة جدًا لدرجة أنها سميت الغابات المتحجرة. فمنطقة شمالي أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ تحوي المتنزه الوطني للغابات المتحجرة. ويُعتَقَد بأن هذا المتنزه أكبر مناطق العالم من حيث كمية الأخشاب الأحفورية الغنية بالألوان.






    التشرب بالمعادن (pemineralisation )

    في حالات كثيرة تتسرب المعادن المذابة في المياه الأرضية في مسامات أو تجاويف العظام أو شقوق الأخشاب دون أن تحل محل المادة الأصلية لبقايا الكائن الحي بل تضاف لها وعندئذ نقول إن هذه البقايا قد تشربت بالمعادن وتأحفرت .






    ثالثا : آثار الكائنات الحية وتتم بطريفتين :

    القالب والنموذج (Molds and Casts )

    يُشكِّل القالب بعد دفن الأجزاء الصلبة في الوحل أو الطين أو مواد أخرى يمكن أن تتحول إلى صخر. وفيما بعد، تقوم المياه بإذابة الجزء الصلب المدفون تاركة وراءها قالبًا ـ وهو منطقة مجوفة تشبه الجزء الأصلي الصلب ـ داخل الصخر. أما المصبوب فيتشكل عندما ينزح الماء المحتوي على معادن مذابة وجسيمات أخرى دقيقة من خلال القالب، حيث يرسب الماء هذه المواد والدقائق التي تملأ القالب في نهاية الأمر مُشكِّلة نسخة من الجسم الأصلي الصلب. والعديد من الأصداف البحرية محفوظة على صورة قوالب أو مصبوبات.





    الطبعات ( Imprints )
    تتكون بعض الحفريات من شكل محفوظ أو خطوط عريضة لبقايا نبات أو حيوان. كما تتكون الطبعات وتسمى أحيانًا الصور أو النقش، وهي منخفضات أحفورية ضحلة في الصخر، عندما تُدفن بقايا رقيقة من أجزاء من النبات أو الحيوان في راسب وتتحلَّل. وبعد تحوُّل الراسب إلى صخر، فإن ما يتبقى محفوظًا هو في الواقع معالم للنبات أو الحيوان. ويتكون العديد من الآثار من خطوط صغيرة تركتها عظام أسماك أو أوعية ذات جدار سميك كانت قد وجدت في داخل الأوراق. وفي بعض الأحيان تحفظ الأجزاء الناعمة الطرية مثل الريش أو الأوراق على شكل طبعات.



    وتزودنا الحفريات بصفة عامة بسجل للتغيير الهائل الذي امتد عبر ثلاثة بلايين سنة من الزمن الجيولوجي. وعلى الرغم من الاحتمال القائم بأن الكائنات العديدة الخلية كانت منتشرة في بحار العصر ما قبل الكمبيري، إلا أنها كانت كائنات ناعمة الملمس جدا بحيث إنها تصبح غير مناسبة لأن تتكون منها حفريات. ومن ثم فإن العصر ما قبل الكمبيري قد خلف لنا بقايا نادرة. إلا أن هذه البقايا قد زادت بصورة غير محدودة مع وجود المحارات الصلبة وأجزاء هيكلية من الجسم بحلول العصر البلوزيكي منذ 570 مليون سنة خلت. وقد استخدم علماء الجيولوجيا في القرن التاسع عشر هذه الثروة من الحفريات لوضع تقسيم زمني لآخر نصف بليون سن





    للأحافير المرشده اهمية كبيرة للجيولوجيين:

    - معرفة العمر النسبي للطبقات:
    إن الحفريات هي إحدى أهم الوسائط للدراسة الطباقية, (stratigraphy) وبامكانها تزويدنا بأدلة مهمة عن عمر الصخور التى تحويها. فقد أصبح من المعروف الآن بأن هنالك أرتباط محدودا وقويا بين الصخور التى تحوي على الحفريات فى العمود الجيولوجي , فحسب قانون تعاقب الطبقات فإننا نعلم ان فى حالة تعاقب عادي للصخور الرسوبية فإن الطبقات الأحدث تقع فوق الطبقات الأقدم . وعلى ذلك فالحفريات الأقدم سوف تقع اعتياديا فى المنطقة السفلى من العمود الجيولوجي, وقد عبر عن هذه العلاقة بين الحفريات بقانون تعاقب الفونه والفلوره. أي تعاقب الطبقات لمجموعة الحيوانات والنباتات.

    - المضاهاة:
    من اجل اعادة بناء التأريخ الجيولوجي لأية منطقة فمن الضروري جدا معرفة الأحداث الجيولوجية التى مرت بها تلك المنطقة ومانتج عنها من تكاوين ومدى علاقتها ومقاربتها من الناحية الزمنية مع الأحداث الجيولوجية من التكاوين الناتجة من منطقة اخرى. وعملية تحقق تلك المقارنة أو درجة المساواة تسمى المضاهاة وان استعمال الحفريات كدلاله على العلاقة بين الوحدات الصخرية تسمى مضاهاة أحفورية.

    3- الحفريات كدليل على المناخ القديم:
    لقد استخدمت الحفريات بصورة ناجحة فى تعيين مناطق المناخ المختلفة لكافة الاعمار الجيولوجية . فاستكشاف أحافير فى طبقات صخرية ومقارنتها بمثيلاتها من الاحياء التى تعيش حاليا فى اجواء معروفة مكننا من استنتاج الأجواء المناخية للمناطق التى توجد بها الحفريات ,
    فمثلا: بمقارنة احافير استخرجت من صخور واقعه فى المناطق الباردة حاليا ويعود عمرها الى ما قبل عشرة ملايين سنة بمثيلاتها لأحياء تعيش حاليا فى بحار دافئة, فاننا نستدل على أن هذه الحفريات هي لأحياء عاشت فى منطقة دافئة قبل عشرة ملايين سنة مع أنها الآن باردة.

    - الحفريات كدليل لتغيير التوزيع الجغرافي:لقد اعطتنا الحفريات معلومات واسعة حول توزيع البحار واليابسة فى ماضي الأرض الجيولوجي, فهنالك احياء معينة كالمرجان والرأسقدميات وشوكيات الجلد وعضديات الأرجل قد عاشت دائما فى مياه البحر . فوجود أحافير هذه الحيوانات فى الصخور تدلنا على ان تلك الصخور ترسبت فى مناطق بحرية. وبوضع الصخور المترسبة فى البحار على الخريطة سيكون بامكاننا تحديد مناطق البحار فوق سطح الأرض, فى تلك الفترة الجيولوجية.ويطلق على خريطة مثل هذذا النوع الخرائط الجغرافية القديمة.

    - الحفريات كدليل حول الحياة الماضية:
    إن دراسة الحفريات. قد اعطانا معلومات كافية حول نشوء الاحياء التى تعيش الىن. فبدراسة تسجيلات التغييرات الموجودة على الصخور والتى خلفتها الأحياء عبر تطورها تمكن علماء الحفريات من وضع تخطيط لشجرة الحياة موضحين العلاقة بين الأحياء منذ نشوءها الى وقتنا الحاضر وموضحين تطور الأحياء تدريجيا وببطء الى الأكثر تعقيدا.

    - الحفريات كدليل للتطور العضوي:لقد اعطت الحفريات الدليل لأثبات نظرية التطور العضوي, وتنص هذه النظرية على ان الاشكال الأكثر تطورا من الاحياء الحالية قد تطورت من اشكال أبسط وادنى من احياء عاشت فى العصور الجيولوجية السابقة , والتغير قد حدث بصورة تدريجية نتيجة عوامل مثل الوراثة والتغير فى الجو والصراع من اجل البقاء وتأقلم الانواع. وخير مثال هو تطور الحصان الحديث.

    - الحفريات كأدوات اقتصادية: فبما أن معظم مصادر الثروات الطبيعية المهمة المتواجده متواجده فى الصخور الرسوبية لذا فان الحفريات إن كانت موجودة فى هذه الصخور فانها تعد مهمة فى تعيين مواقع الخامات. الفحم والنفط والغاز الطبيعي, كوجود الفحم فى النباتات.

    ولاتقتصر أهميتها على ماسبق ذكره , بل أكثر من ذلك
    فائده الحفريات المرشده في تاريخ عمر الصخر
    في البداية كانت كلمة أحفور تشير إلى أي شيء يحفر على سطح الأرض ، لكن استعمالها الآن يقتصر على بقايا النباتات والحيوانات المنقرضة . وظلت هذه النباتات والحيوانات مدفونة تحت سطح الأرض بسبب اضطرابات كثيرة في الأرض وقعت قبل ملايين السنين ، ولذلك احتفظت الأرض بها في باطنها بطريقة أو بأخرى.
    والعلم الذي يدرس الحفريات يسمى البليونتولوجيا (أي علم الإحاثاة) . ويقسم علم الإحاثة الحفريات إلى ثلاث فئات . والفئة الأولى هي فئة الحفريات التي نحصل بها على الجسم المحفوظ الفعلي للكائن العضوي . الونوع الثاني هو الفئة التي تشير إلى حصولنا على بعض أجزاء الجسم مثل العظام أو لحاء الشجر أو سيقان النباتات . أما النوع الثالث من الحفريات فيمكن أن يكون ببساطة آثار الأقدام التي خلفتها الحيوانات أثناء تحركها فوق الوحول أو الطين اللين.
    وتكشف دراسة الحفريات أن الحياة على الأرض بدأت قبل حوالي 3500 سنة فقط كما تكشف التغيرات المتنوعة التي طرأت خلال تطور الحياة.
    ومن خلال دراسة الحفريات بشكل رئيسي نعرف عن الحياة الحيوانية التي كانت موجودة قبل ملايين السنين. فعلى سبيل المثال ، لم نعرف عن وجود الديناصورات إلا بواسطة الحفريات المأخوذة من صخور معينة . والديناصورات ليست موجودة اليوم. وتدلنا دراسة الحفريات أيضاً على التغيرات التي حدثت في المناخ والجغرافيا . وتساعد الحفريات أيضا في توفير مؤشرات هامة للجيولوجيين إلى تحديد أماكن وجود مناجم الفحم والنفط وكذلك وجود صخور خامات المعادن.
    فالاحفورة هي بقايا أو أثار نبات أو حيوان عاش ومات في العصور الجيولوجية الماضية , وحفظت هذه البقايا بين طبقات الصخور الرسوبية ولها تركيب عضوي محدد وتدل على طبيعة الكائن الذي خلفها .
    العوامل التي تساعد على تأحفر بقايا الكائنات بعد موتها :
    1- وجود هيكل صلب للأصل النباتي أو الحيواني للأحفورة .
    2- الدفن السريع لكائن الحي بعد موته .
    3- وجود الوسط المناسب لحفظ الكائنات الحية بعد موتها .

    العوامل التي تعمل على تحلل أو إندثار بقايا الكائنات الحية بعد موتها .
    1- تعرض البقايا لعوامل التحلل وفعل البكتريا.
    2- تعرض بقايا الكائنات بعد دفنها لعوامل التحول (الضغط والحرارة ) 3- دفن البقايا في رواسب ذات مسامية ونفاذية عاليتين.
    4- تأثر بقايا الكائنات بعد موتها بعوامل التحول ( الضغط والحرارة )

    الحفريات المرشدة
    مجموعة من الحفريات تميز كل عصر من العصور الجيولوجية عن غيرة من العصور .
    مميزات الأحفورة المرشدة
    1- لها مدى جغرافي واسع
    2- لها مدى زمني قصير
    3- متعددة البيئات الترسيبية
    فوائد دراسة الحفريات :
    1- تساعد في تأريخ عمر الأرض
    2- تساعد في دراسة التطور العضوي
    3- تساعد في التعرف على الحركات الأرضية
    4- تساعد في دراسة الجغرافيا القديمة
    5- تساعد في دراسة المناخ القديم
    6- تساعد في دراسة البيئات القديمة.


    الخاتمة:
    الحفريات تساعد في تأريخ الصخور .فإذا حوى الصخر أحفورة حيوان ، نعرف أنه عاش خلال عصر معين ، عندئذ يمكننا تأريخ الصخر منذ ذلك العصر . وإذا وجدت في ذلك الصخر أحافير عديدة معروفة التواريخ ، يصبح التأريخ أكثر دقة ، ذلك لأن الصخر يكون قد تكون وتراكب أثناء تعاقب تلك العصور


    حفريات الفقاريات :





    الحفريات الفقارية





    حيوانات عديدة الخلايا ذات تماثل ثنائى جانبى ولها جهاز عصبى يتكون من حبل عصبى ظهرى ينتهى فى
    الأمام بالدماغ . والحبل العصبى يوجد فى هيكل مكون من فقرات عظمية تنتهى فى الأمام بالجمجمة.

    وتضم الفقاريات تحت قبيلتين هما:

    1. الفقاريات عديمة الفكوك الحقيقية:

    وأهم طوائفها الأستراكوديرم أو الأسماك المدرعة .....



    2. الفقاريات ذات الفكوك وتضم فوق طائفتين هما:

    أ‌. Pisces فوق طائفة الأسماك وتشمل :

    - طائفة البلاكوديرم أو الأسماك القديمة .

    - طائفة الأسماك الغضروفية .

    - طائفة الأسماك العظمية .

    ب‌. فوق طائفة رباعيات الأرجلTetrapoda وتضم الطوائف التالية:

    - طائفة البرمائيات Amphibia

    - طائفة الزواحفReptilia

    - طائفة الطيورAves

    - طائفة الثديياتMammilia



    الأسمــاك

    فقاريات بحرية ذات دم متغير الحرارة جسمها مغزلى الشكل ذو زعانف .



    1. طائفة الاستراكودرما أو الأسماك المدرعة Ostracoderma :

    تتميز بأن الجسم مغطى بصفائح أو حراشيف عظمية كبيرة مندمجة على شكل درع يغطى الرأس والصدر معاً . الاستراكودرما تعيش فى البحار وكانت تعيش أيضاً فى المياه العذبة .




    2. طائفة البلاكودرما أو الأسماك القديمة Placoderma :

    وتتميز بأن لها فكوكاً حقيقية بدائية وغطاءاً خيشومياً وزعانف مزدوجة ، وهى أسماك منقرضة منها كان يعيش فى المياه العذبة والأخرى بحرية والبعض منها كان له عنق مفصلى ويتميز بدروع ثقيلة تغطى الرأس والأكتاف وكان يعيش فى المياه العميقة وكانت له زعانف قوية تشبه الذراعين .




    3. طائفة الأسماك الغضروفية :

    هيكلها غضروفى وأغلبها أسماك بحرية لها أسنان عظمية قوية وتحميها صفائح عظمية تشبه الأسنان العادية فى تركيبها العام وتعرف بالقشور السنية Placoid .




    4. طائفة الأسماك العظمية :

    أكثر الأسماك انتشاراً وتعدداً فى أجناسها وأنواعها وتتميز بوجود هيكل عظمى وجسم أملس لزج تغطيه قشور عظمية رقيقة مميزها لرتبها وعيون كبيرة وفمها الواسع وعاشت فى البحار والأنهار وتضم الأسماك العظمية مجموعتين :

    أ‌- تحت طائفة الأسماك شعاعية الزعانف Ray finned :

    زعانفها المزدوجة ليس لها فصوص قاعدية ولكن تدعمها أشواك عظمية رقيقة وقشورها معينية الشكل Ganoid أو مشطية الشكل Ctenoid أو مستديرة Cycloid .




    أ‌- تحت طائفة الأسماك فصيلة الزعانف Lob finned

    والزعانف المزدوجة فيها مدعمة بفصوص عظمية ولها فتحات أنفية تفتح فى تجويف الفم كما هو الحال فى الحيوانات البرية وقشورها كبيرة الحجم مستديرة Cycloid أو معينية الشكل Ganoid وتتضمن رتبتين :




    1- رتبة الأسماك الرئوية Order : Dipnoi ( Lung fish )

    وزعانفها مزدوجة لها محور مستطيل معقد تخرج منه فروع جانبية وقد انقرضت تلك الأسماك عدا ثلاثة أجناس فقط .




    2- رتبة الأسماك ذات الزعانف الطرفية Fringe finned

    وزعانفها المزدوجة لها فصوص قاعدية مستديرة وتتصل هذه الزعانف بالحزام الحوضى عن طريق عظمة واحدة فقط . وكان العلماء يعتقدون أن هذه الرتبة منقرضة تماماً ولكن اكتشف نوع من هذه الأسماك حياً بالقرب من شاطئ مدغشقر 1938م لأول مرة .



    البرمائياتAmphipia

    هى أبسط طائفة من طوائف ذات الأطراف الأربعة تمتاز بالجلد الرطب الأملس حيث أن جميع أنواعها تضع بيضها فى الماء الذى يفقس يرقات تتنفس عن طريق الخياشيم ثم تتطور فيما بعد


    وتعيش على اليابسة وأقدم البرمائيات المسماه Ichthyostegids وأغلب البرمائيات الأولى كان لها أسنان قوية عميقة الثنايات تغطيها المينا وقد تعملقت حيث بلغ طول بعضها خمسة عشر قدماً .



    الزواحفReptilia

    ذات درجة حرارة متغيرة وهى تتنفس بالرئة وتتكاثر بالبيض وتمتاز بأن الجلد جاف تغطيه صفائح أو حراشيف كما أن الفقرات الحوضية ملتحمة وقد بدأ ظهور الزواحف فى أواخر حقب الحياة القديمة وأخذت فى الانتشار بعد ذلك حتى غزت جميع البيئات المائية واليابسة والجوية فى حقب الحياة المتوسطة ثم أخذت فى الاضمحلال حتى إنها تمثل بأجناس قليلة من الأحياء فى عصرنا الحاضر مثل التماسيح والسحالى والثعابين .

    وتعتبر الزواحف مجموعة غير متجانسة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهى :

    Anapsida .1 وهى تشبه البرمائيات .

    Diapsida.2 ويعتقد أن الثديات نشأت منها .

    Synapsida.3 ويعتقد أن الطيور قد نشأت منها .







    اضغط على الصورة لكى تراها مكبرة

    الطيورAves

    الطيور حيوانات ذات درجة حرارة ثابتة وعظامها خفيفة مجوفة بها أكياس هوائية وفقرات الرقبة مستطيلة ووجود عظم خاص فى الحوض والأطراف الأمامية تتحول إلى جناح ويغطى الجلد ريش والطيور الأولية كانت ذات أسنان أما الطيور الحديثة فإنها ذات منقار قرنى . وقد ظهرت الطيور فى العصر الجوراسى ومنها جنس اركيوبتركس ذو الذيل الطويل المكون من فقرات


    ذيلية ويتميز بالأسنان وبعض المخالب فى الأجنحة ولكنه يغطى جسمه الريش وعظمة الحوض بهاPost Pelvic ويعتقد أن مثل هذا الطائر يمكنه تسلق الأشجار ولكنه لا يطير كما إنه يمكن أن يستعمل ذيله فى الهبوط . أما طيور العصر الطباشيرى والقسم الثلاثى والرباعى فإنها تضم قسمين : طيور طائرة - طيور ليست لها القدرة على الطيران .



    الثديياتMammalia

    أرقى الحيوانت الفقارية وهى من ذوات الدم الحار ترضع صغارها ويغطى جسمها شعر كما تمتاز بأنها متباينة التسنين وبرقى فائق فى حواسها ولقد ظهرت مع نهاية العصر الترياسى وقد بلغت قمت ازدهارها فى حقب الحياة الحديثة وتوجت فى نهايته بظهر الإنسان وتنقسم طائفة الثدييات إلى عدة تحت طوائف هى :

    1- Monotremesالثد ييات الأولية

    وهى ثدييات تضع بيضاً ولم يعثر لها على حفريات قبل عصر البليستوسين ولكن من المحتمل أنها نشأت قبل ذلك .

    2- الثدييات الكيسية Marsupial Mammals

    ومن أمثلتها الكنغر وتضع أحياء غير كاملة التكوين ولذلك تحملها الأم داخل كيس فى مؤخرة البطن وقد ظهرت فى العصر الطباشيرى إلى الآن .

    3- الثدييات المشيمية Placental ( الثدييات الحقيقية Mammals )

    ولقد ظهرت حفرياتها فى العصر الجوراسى وأهم صفاتها وجود مشيمة يتغذى الجنين عن طريقها وتحتوى هذه تحت الطائفة على معظم الثدييات الحالية وأهم رتبها :









































    رتبة الحافريات Hoofed Mammals وأقدم أحافيرها من نهاية العصر الطباشيرى وبداية عصر الايوسين منها ثنائية الحافر مثل الأبقار والماعز وأخرى أحادية الحافر مثل الحصان والخرتيت وأخرى تمشى على خمس مثل الأفيال.

    رتبة آكلى اللحوم الأولية Creodonta وتشمل حيوانات أوابة وبسيطة فى التركيب ومعظمها عاش من حوالى 65 مليون عام حتى عصر الميوسين أى منذ حوالى 17 مليون سنة ولكن هناك القليل يعيش الى الآن فى مدغشقر مثل حيوان الفوصا.


    رتبة عديمة الأسنان Edentales وهى حيوانات لها أسنان غير كاملة التكوين وقد نشأت هذه الثدييات أول الأمر فى جنوب أمريكا وتطورت إلى مجموعتين رئيسيتين :

    - المدرعات Armadillos وكانت لها دروع ثقيلة تحملها فوق الكتفين والفخذين وترتبط هذه الدروع بواسطة قشور أو صفائح مرنة ومنها لايزال يعيش فى أمريكا اللاتينية.


    - الكسلان الذى يعيش فوق الشجر وآكل النمل أما الكسلان المنقرض كان يتغذى على أوراق الأشجار والفواكه وبلغ طوله حوالى عشرون

    و اتنمى من الله التوفيق
    ميريام






      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 28, 2024 9:11 am